July 2011
أبناء التسعينات
أتمنى لكم حيآآة سعيدة وعقد حافل بالإنجازات
وتحقيق الأحلام والطموحات
البعض منكم اليوم في العشرينات
والبعض الآخر في أوائلها
لكن ستبقون دوماً أطفال التسعينات
أكثر الأطفال تميزاً بطفولتهم الممتعة
التي لم يحظى بها أطفال الأجيال السابقة والتالية
والسبب عيشتكم بين جيلين القديم والحديث
وولادتكم في أوقات حروب الخليج وأيام الكيماوي
والشبابيك المقرطسه
وأيام المنتخب كان عالمي
وأيام الجهاد في افغانستان
وأيام طلال مداح ووطني الحبيب
وأيام فوق هام السحب وابو نوره
أيام كابتن ماجد
وسالي
و ليدي
وأيام أول ما نزل الاندومي
أيام الببسي إلي نعبيه قوارير قزاز فالبيت
أيام ماجد عبدالله ويوسف الثنيان
يخلونك غصب تشجع
وعشنا أيام أبطال البوكيمون والمحقق كونان
ولحقنا على سبونج بوب
لعبتو الاتاري وصخر
والحين تعاصرون عالم آبل والبلاك بيري
عشتم جيلين مختلفين
تربيتم تربية الأجيال السابقة
وعشتم عيشة الأجيال التالية
تابعتم رقية وسبيكة ومحظوظة ومبروكة وخالتي قماشة
وتابعتم القرار الأخير وجرح الزمن
وزوارة الخميس
تعلمتم الدين الصحيح
ليس بــ دين القدماء المتشدد
ولا بــ دين الجدد التكفيري /
ستبقون دائماً مميزين بذكرياتكم الجميلة الخالدة
في قلوبكم والتي لم ولن يفهمها ويقدرها سواكم
انتم جيل لا تخشون التقدم في السن لأنكم تكبرون
لتزيدون تألقاً و نجاحاً وخبرة
كل عام وأخواتي وأخواني أطفال التسعينات
بخير وصحة وسعادة وشباب دائم
يعني بالميلادي
من عام 1990 م الى 1999م
نبي نوتات
:(
تعبت وانا نوزع في لايكات ومفش حد معبرني
:(((” —
بعد أيام معدودات يدخل علينا شهر رمضان فماذا تريد ؟
كان كافور الإخشيدي وصاحبه عبدين أسودين …
فجيء بهما إلى قطائع بن طولون أمير الديار المصرية وقتها ليباعا في أسواق العبيد …
جلس كافور وصاحبه يتحدثان … وبدأ كل منهما يسأل الآخر عن أمنيته وطموحه ..
قال صاحبه: أتمنى أن أباع لطباخ … لآكل ما أشاء وأشبع بعد جوع.
وقال كافور: أما أنا … فأتمنى أن أملك مصر كلها .. لأحكم وأنهى .. وآمر فأطاع.
وبعد أيام … بيع صاحبه لطباخ … وبيع كافور لأحد قادة مصر …
وما هي إلا أشهر حتى رأى القائد المصري من كافور كفاءة وقوة .. فقربه منه …
ولما مات مولى كافور … قام هو مقامه … واشتهر بذكائه وكمال فطنته حتى صار رأس القواد …
وما زال يجد ويجتهد حتى ملك مصر والشام والحرمين.
بعدها .. مر كافور يوماً بصاحبه … فرآه عند الطباخ .. يعمل في جد وقد بدا بحالة سيئة ..
التفت كافور إلى أتباعه وقال: ” لقد قعدت بهذا همته فكان ما ترون … وطارت بي همتي فصرت كما ترون …
ولو جمعتني وإياه همة واحدة … لجمعنا مصير واحد
” —












